الرئيسية / اخبار عربية / الإنجراف على الطرقات العامة يصبح جريمة جنائية في المملكة العربية السعودية
اسعار السيارات فى مصر
اسعار بى ام دبليو

الإنجراف على الطرقات العامة يصبح جريمة جنائية في المملكة العربية السعودية

درفت أو الإنجراف هي نوع من رياضة السيارات حيث تتم في إطار وشكل تنظيمي وعلى مسارات مُحددة للحفاظ على حياة السائق وتحقيق الأمان لمشاهدي وجمهور تلك الرياضة ، ولكن عندما تتحول من الشكل التنظيمي إلى شكل عشوائي يُطلق عليها في تلك الحالة مصطلح تفحيط أو الهجولة. يلجأ الشباب في بلدان مختلفة لممارسة سباقات تفحيط في الشوارع العامة بدون أي إعتبارت للسلامة العامة وبشكل غير قانوني ، ومن أكثر البلدان التي تعاني من تلك الظاهرة هي المملكة العربية السعودية حيث يتوجه الشباب السعودي المُحب لتلك الهواية (المُفحطين) إلى الأماكن والميادين العامة وخاصة من فترة المساء حتى الصباح لممارسة تلك رياضة بحضور أعداد كبيرة لا يُستهان بها من الجمهور لمتابعة تلك المسابقات.

 

في الأونة الأخيرة ، بدأت  نسبة شراء الشباب السعودي للسيارات باهظة الثمن في التزايد مثل مازيراتي ، وفيراري ، وبورش والدراجات النارية هارلي ديفيدسون التي اصبحت شائعة في البلاد وتجوب شوارع جدة والرياض. ومن بعدها أصبحت السعودية واحدة من أكبر أسواق السيارات في منطقة الشرق الأوسط، وشكلت مبيعات السيارات نحو ثلاثة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في المملكة العربية السعودية.

 

فقد كشفت تقارير صادرة عن الإدارة العامة للمرور في المملكة العربية السعودية عن إرتفاع معدلات الوفاة على الطرق العامة ، وتأتي هذه الأنباء بعد ان وجدت منظمة الصحة العالمية  أكبر معدلات وفاة ناجمة عن حوادث الطرق في المملكة العربية السعودية  والتي تُشكل الآن السبب الرئيسي في وفاة الذكور الذين تتراوح أعمارهم ما بين 16 إلى 36 عام .  وجدت الدراسة أن 6485 شخصاً لقوا حتفهم وأُصيب أكثر من 36,000 شخص في أكثر من 485,000 حادث مروري  خلال عامي 2008 م و 2009 م. وعلى مدى العقدين الماضيين سجلت المملكة العربية السعودية 4 ملايين حادث مروري ، مما أدي إلى  86,000 حالة وفاة و 611,000 إصابة، و 7٪ إعاقات دائمة.

 

على الرغم من أن الإنجراف على الطرق الواسعة في  الشرق الأوسط تحظى بشعبية كبيرة، ويستمتع بمشاهدته كثير من الجمهور إلا إنه في كثير من الأحيان يتسبب في مشاكل كثيرة عندما يأخذ شكل غير قانوني ، ولهذا السبب وفي بلد يعاني مثل المملكة العربية السعودية من تلك الظاهرة ، بدأ تمرير قوانين جديدة لمحاولة السيطرة عليها، عن طريق جعلها جريمة جنائية، في حين من قبل كانت تُعتبر مخالفة مرورية. ويُجري حالياُ وضع اللمسات الأخيرة على النص الفعلي لدعم قواعد جديدة تضبط ممارسة الرياضة ، ومن يكسر تلك القواعد للمرة الأولى سيواجه مُحاكمة ومُصادرة السيارة لمدة شهر، بالإضافة إلى غرامة قدرها 2700 دولار. والعقوبة الثانية تكون أكثر شدة بطبيعة الحال ، وهي إحتجاز سيارتهم لمدة ثلاثة أشهر، وتُضاعف الغرامة والسجن في بعض الأحيان (لمدة تصل إلى  سنة واحدة ). يُسمح بالقبض أكثر من مرة على المُفطحين وقد تصل العقوبة السجن من 1-5 سنوات. أما بالنسبة للمشاهدين ليس عليهم اللوم فقط ولكن يتم القبض عليهم ويُطلب منهم تسليم 400 دولار أو سيارتهم لمدة 15 يوما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *