الرئيسية / اخبار مصر / نجاة الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية سابقا من محاولة اغتيال
مفتي الجمهورية السابق
محاولة اغتيال علي جمعة

نجاة الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية سابقا من محاولة اغتيال

صباح اليوم الجمعة و الذي يوافق اليوم الخامس من شهر أغسطس من العام الحالي 2016م ، شهد واقعة مؤسفة للغاية ، حيث وقعت محاولة للإغتيال فضيلة الدكتور علي جمعة ــ مفتي جمهورية مصر سابقاً ، و ذلك أثناء توجه فضيلته إلى أحد المساجد حي السادس من أكتوبر ، لإقامة شعائر صلاة الجمعة .

و في الحال أصدر مركز الإعلام الأمني ، و الذي يتبع وزارة الداخلية في جمهورية مصر ، بياناً يوضح في ملابسات هذا الحادث الغريب من نوعه ، حيث أوضحوا أن مجموعة من المجهولين ، قد قاموا بالإختباء في أحد الحدائق ، و التي تقع في الطريق بين منزل فضيلة الدكتور على جمعة ، و بين المسجد الذي اعتاد أن يصلي فيه فضيلته ، ليتفاجئ بقيامهم بإطلاق النار على أحد رجال الدين البارزين ، ليس فقط في جمهورية مصر ، لكن على مستوى الوطن العربي ، و العالم الإسلامي أجمع ، و لكن ، بفضل الله ، قد نجا فضيلته ، و لم يمسه أي سوء ، و لكن و بكل أسف تمت إصابة الحارس الشخصي لفضيلة الدكتور علي جمعة في هذه الأحداث .

و كأول رد فعل من فضيلة الدكتور علي جمعة ــ مفتي الديار المصرية السابق ، لم يرتبك لكنه دخل بكل شجاعة إلى المسجد ، ليلقي بخطبة الجمعة كما أعتاد ، ثم أقام الصلاة في المسجد نفسه ، ليؤكد بعد ذلك فضيلته أنه قد اعتاد على هذه الأفعال ، و التي لا تخرج أبداً إللا من الجماعات الإرهابية ، إذ كيف للمرء العادي أن يجروء و يعتدي على أحد رجال الدين البارزين في مكانة فضيلة الدكتور علي جمعة ، كما أكد فضيلته أنه إذا مات علي جمعة فلن يسكت صوت الحق ، إذ سوف يعلو ألاف الأصوات تتحدث بلسان علي جمعة ، كما أوضح فضيلته أن مثل تلك الأحداث أبداً لن تؤثر على إقامة الشعائر الدينية ، و ليس من شأنها إيقاف صلاة الجمعة تحت أي ضغط من أية جهة .

أما هيئة الأزهر الشريف فقد ابدت استنكارها الشديد من محاولة إغتيال قيمة دينية و علمية مثل فضيلة الدكتور علي جمعة ، حيث أنه ليس فقط مفتي الديار المصرية سابقاً ، لكنه أيضاً واحد من أعضاء هيئة كبار العلماء في هيئة الأزهر الشريف ، و على الفور ، قام فضيلة الدكتور أحمد الطيب ــ شيخ الأزهر الشريف بالاتصال هاتفياً بفضيلة الدكتور علي جمعة للأطمئنان على فضيلته ، و على سلامته ؛ أما فضيلة الدكتور عباس شومان ــ وكيل هيئة الأزهر الشريف ، فقد ابدى استيائه الشديد من هذا العمل الإجرامي ، معتبراً إياه عملاً خسيساً على حد تعبير فضيلته ، و أن هذا العمل الغادر لا يصدر إلا من جماعة إرهابية ، و لن يقل كفاحهم المستمر ضد الإرهاب ، و لكن يزيدهم إصراراً .

أما رجال الشرطة المصرية ، فلن يتوقفوا مكتوفي الأيدي ، بل على الفور بدأت مهاجمهة الملثمين ، إن كنا لا نعرف إن كان تم القبض عليهما ، أو التعرف على هويتهما أم لا .

و من الجدير بالذكر ، أن هذا العمل الإجرامي لم يلق استنكاراً على مستوى العالم الإسلامي فقط ، بل صرح سفير المملكة المتحدة في جمهورية مصر عن إستيائه الشديد من هذا الحدث ، شاكراً الله على سلامة فضيلة الدكتور علي جمعة ، داعياً له بالسلامة في كل حين .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *