الرئيسية / اخبار الرياضة / أولمبياد غضب تل أبيب بعد الاستقبال المهين لبعثة الإسرائيلين وتصادمهم مع البعثه اللبنانية
أولمبياد الهدد في تصفيات
الأولمبياد 2016

أولمبياد غضب تل أبيب بعد الاستقبال المهين لبعثة الإسرائيلين وتصادمهم مع البعثه اللبنانية

البعثه اللبنانية قامت بالرفض بشكل قطعي أن يركب معها الاعبون العربيين في حافلة واحده تجمعهم ، حتي وصل الأمر إلي مقاومته مقاوم شخصية لعدم الركوب الأمر الذي كان سبب ازمة كبيرة لولا تدخل المسؤولين علي الفور، الصحف العبرية في حالة من الغضب وجهت بعض العبارات التي توضح حالة الاستياء الشديدة التي تعرض لها المجموعة العبرية في الأولمبياد ، و بعض الصحف قد بينت أن تلك الحادثه مقصوده من جانب الأولمبياد و تم وصفها بأنها طرفة غير لائقة ، و بعض الصحف الأخري قد وجهوا رسالة الي منظمي البطولة العالمية مدعين أن ما حدث كان عن قصد و ليس من قبيل الصدفه ، يسرائيل هايوم واحدة من إحدى الصحف الاسرائيلية التي علقت علي هذا الخبر قائلة في إحدي أوراقها أن الأولمبياد تحمل رساله خاصة ومهمه و هي ” نشر السلام بين كل الأمم والشعوب عن طريق العاب الرياضة ” وهذا ما رمز إليه شعار الأولمبياد.

و إستكملت الصحيفة العبرية حوارها أن رسالة السلام لم تصل بعد الي الاعبون من لبنان ، و بما انها لا تصل للبنان فهي لن تصل لإسرائيل كذلك، و أكملت الصحيفة عما إذا كانت تخصيص مركبة واحدة الي الفريقين البناني و الإسرائيلى علي نفس الوجه فإذا كان هذا الحادث مدبر لتقريب بين الشعبين فهي فكره سيئة علي الغاية  أما إذا كان غير مدبر فهو يعد خطأ غير مقصود ، و كانت الحافلة تلك مخصصة للوافدين اللبناني ومعه الإسرائيلى للسفر من القرية الأولمبية الي إستاد ماركانا حيث الافتتاح ، و تصرف سليم حجاج بشكل صارم حينما وقف علي بابا الحافلة مانعا الإسرائيلين من أن يركبون معهم نفس المركبة ، اما أودي جاك وهو واحد من مجموعة المدربين للفرق العبرية و شاهد علي هذا الحدث ووصفه بالعار فبمجرد أن على الوفد البناني أن العبريون مشتركين معهم في ركوب الحفلة توجهوا إلي السائق مطالبين بغلق الباب وعدم السماح لهم و عندما فتح البابا تم غلقه من جديد بجسده.

أما جيل لوستينج علق هو الآخر علي هذا الحدث لكونه المدير العام للجنة الأولمبية و رئيس وفد الخاص بالمجموعات الإسرائيلية قال إنه قد تم وضعنا عن طريق الخطأ مع المجموعة اللبنانية و أشار إن كانت هناك أماكن متوفره لهم في تلك العربة لم تكن هناك أي مشكلة ، و عند وقوع الحادث الغير إنساني طلبت منهم اللجنه عدم افتعال المشاكل و تحمل الأمر و قامت علي الفور الإعتذار الي تلك المجموعة العبرية ، ولكن ماحدث تسبب لهم في حرج كبير و سيقدم هؤلاء شكوي الجنه القائمة علي الأعمال الأولمبية اللجنه الدولية ، بينما صرح واحد من الرياضيين الإسرائيلين الذين تعرضوا الي هذه المعامله الغير لائقة لمجموعة من الرياضين ، إن ما تم كان غير ظريف علي هذا النحو ، كانت أجواء من الفرح تغمر نفوسنا و كنا سنشارك بها الرياضين لكن ما تم أضاع فرحتنا .

و لم تكن تلك اللحظة الأولي والوحيدة لإظهار كراهية الشعب الإسرائيلي من قبل الشعب اللبناني وغيره من الشعوب فقد وقع إسلام الشهابي ايضا لاعب الجودو في مأزق حينما علم أن خصمه لاعب عبري و كانت تلك الحادثه الثانية لكرامة العربيين ، أما الحادثة الثالثة وهي استقبال الوفود في الاستاد حيث تم استقبال الوفد العربي بالتصفيق من البعض و التوبيخ ، وكان علي النقيض استقبال الوفد الفلسطيني الذي حظر بتصفيق و هتاف كان الأكثر بين كل الوفود .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *