الرئيسية / اخبار مصر / رأي الدعاة السلفيين في فتوي دار الافتاء بايجازة التسمية بعبد النبي و عبد الرسول
دار الافتاء المصرية
دار الافتاء المصرية

رأي الدعاة السلفيين في فتوي دار الافتاء بايجازة التسمية بعبد النبي و عبد الرسول

اعترض الدعاة السلفيون علي فتوي دار الافتاء المصرية التي تجيز فيها التسمية بعبد النبي و عبد الرسول حيث وضحوا بان هذه الفتوي غير صحيحة و انه لا يجوز التسمية بعبد النبي و عبد الرسول لما جاء في القرأن الكريم و السنة النبوية الشريفة و لما اتفق عليه في السلف و الخلف، كما ان كلمة ” عبد ” تنشق منها الطاعة و الخدمة و الرق و الولاء و هذه تدل علي العبودية و ليس العبادة فاذا اضافت كلمة عبد الي الله تعالي فذلك يدل علي غاية التذلل و الخضوع مثل عبد الرحمن و عبد الله و لكن اذا دمجت كلمة عبد الي اسم اخر فمعناه رقيق او عبد للشخص او خادمه او مطيعه وفقا لما حددها اهل اللغة مثل معجم مقاييس اللغة لابن فارس.

و اوضح الداعية السلفي محمد لطفي عامر بان الفتوي غير صحيحة و يجب علي دار الافتاء المصرية اصدار فتاوي دينية تقدم فائدة و نفع للناس و تتناول الموضوعات المثيرة للجدل في العقائد و الفرائض و اصول الدين بدلا من اصدارها فتاوي تتناول موضوع تسمية الابناء بصورة غير صحيحة، و اشار عامر في حالة عدم رغبة الناس في تسمية ابنائهم بعبد الله او عبد الرحمن فهناك اسماء الله الحسني التي تشمل 99 اسم لله سبحانه و تعالي يستطيع الناس الاختيار منها و تسمية ابنائهم بهذه الاسماء كعبد العظيم او عبد الرحمن و غيرها.

“على دار الإفتاء المصرية أن تشغل نفسها بما ينفع الناس والعباد وتتحدث عن العقائد والفرائض وأصول الدين بدلًا من إصدار فتوى تتحدث عن تسمية الأبناء بشكل غير صحيح”.

وتساءل “عامر” هل ضاقت على الناس أن يسموا أبناءهم بعبد الله وعبد الرحمن؟ مضيفًا:” هناك 99 اسما لله سبحانه وتعالى يمكن للناس أن يسموا بها أبناءهم والتى منها بعبد العظيم وعبد الرحيم”.

و قد اوضحت دار الافتاء بايجاز التسمية بعبد النبي او عبد الرسول اعتمادا من الكتاب و السنة حيث هناك اختلاف بين الوضع و الاستعمال بين العبادة و العبودية فالعبادة لله سبحانه و تعالي فقط اما العبودية فلها العديد من المعاني في اللغة و ارجعت دار الافتاء مصدر فواها الي ان اسم عبد النبي او عبد الرسول تدل علي الطاعة و المولاة للرسول صلي الله عليه و سلم و ليس الهدف منها التعبد له و لا الشرك بالله عز و جل.

“يجوز التسمية بعبد الرسول وعبد النبى لما دل عليه الكتاب والسنة وجرى عليه العمل سلفا وخلفا”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *