الرئيسية / اخبار العالم / أردوغان يلمح ان مواقف أوروبا متناقضة والديمقراطية التي تدعمها وتنادي بها محدودة
روسيا
رجب طيب أردوغان

أردوغان يلمح ان مواقف أوروبا متناقضة والديمقراطية التي تدعمها وتنادي بها محدودة

تحدث رجب طيب أردوغان رئيس تركيا الان عن صعوبة فهم المواقف الاوربية تجاه المشكلات التي تحدث داخل البلاد،وهي تحمل الكثير من التساؤلات في تناقضها،وايضا الديمقراطية التي تدعمها بعض الدول الاوربية محدودة جدا وغير متكافئه بالمرة وهي تعتبر غير متكامله،وقد عقد أردوغان اجتماعا وتحدث فيه عن ذلك بعد عودته من زيارته الرسمية الي باكستان وأوزيكستان والتي تطرق فيه ايضا عددا من المستجدات الاقليمية والمحلية والتي تهدف دائما الي تطوير بعض المنظمات الاخري والتي تستهدف بعض الدول العربية.

ومن الجدير بالذكر ايضا انه حدث ذلك حول تطور العلاقات الروسية التركية والتي تهدف الي توطيط جميع العلاقات الاخري ببعض الدول الاوروبيه،وايضا تدعيم العلاقات الثنائية الغير مقبولة والتي قد تصل الامور الي أعلي درجه مطلوبة من الوحدات الوحدة،وايضا سوف يجري رئيس الوزراء التركي زيارة اخري الي روسيا لتوطيد العلاقات فيما بينهم،وايضا عمل اجتماعات رفيعه المستوي لبعض المجالس الاستراتيجيه،وايضا كثرة الزيارات المتبادلة والتي تعمل علي قدم وساق لعمل جميع العلاقات الاستراتيجية والتعاونية بين البلدين.

وايضا توفير شروط الديمقراطيه التي يستوجب عمل الكثير في بعض الاحيان والتي تعل دائما علي تسويه وتعزيز العلاقات،وايضا ان الديمقراطية التي تطالب بها بعض الدول الاروبية لا تعمل بها حيث انها شعارات تنادي بها فقط والعمل دائما علي اخفاء التناقضات التي تخص تلك الشأن،وايضا عمل بعض التعزيزات الاخري والتي تستهدف الكثير من البلاد والعمل بالطريقه المثلي لحل تلك النزاعات التي توجد داخل الشرق الاوسط وبعض الدول،وتقوم روسيا حاليا بتعزيز العلاقات بينها وبين تركيا والتبادل المشترك.

ودول بلجيكا ايضا وفهمها الخطأ للديمقراطية وانها تنادي بها وتفعل عكس ما تقوله تماما،وايضا لا يتعدي ذلك من اخراج النائبة من داخل البرلمان البلجيكي،وذلك بعد تصويتها بقرار يخالف رأيهم في بعض المذابح التي تفتعلها بلجيكا والتي تؤثر علي شعلها بالسلب،فقد وصفهم أردوغان بأنهم يزعمون الديمقراطية فقط ولا يعملون بها،وقد تم استبعاد النائبة من البرلمان تماما مما قد اثار غضبها وخوضها بعض المعارك ضدهم والتي تعمل ايضا بشأن الكثير من القرارات التي تعمل ضد وجود الديمقراطية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *