الرئيسية / اخبار عربية / بشار الاسد يكشف عن موعد تنحيه عن رئاسة سوريا
بشار الاسد
الرئيس السورى بشار الاسد

بشار الاسد يكشف عن موعد تنحيه عن رئاسة سوريا

صرح الرئيس السوري بشار الاسد اثناء لقائه مع وسائل اعلام بلجيكية بأنه سوف يتنازل عن حكم بلاده حينما ينتخب الشعب السوري رئيسا اخر مؤكدا علي ان الدستور هو الذي يولي الرئيس الحكم و ينحيه تبعا لصندوق الاقتراع و قرار الشعب، و اشار الرئيس بأنه لا يمكنه تحقيق شيء بسوريا و خاصة حالة الحرب التي تعيشها البلاد.

و اوضح الاسد بان عائلته لا تمتلك سوريا بل انها ملك للشعب السوري حيث ان الرئيس السوري السابق حافظ الاسد لم يكن له وريث في مؤسسة الحكم ليكون خليفة له و ليس له يد في عملية انتخابه كرئيسا للبلاد و ان لكل مواطن سوري حق الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية مشيرا الي عدم توليه اي منصب حكومي في الحكومة السورية في ذلك الوقت.

“لقد خلف والده” أو “وضعه أبوه فى ذلك المنصب”، إذن، سوريا يملكها السوريون، ولكل مواطن سورى الحق فى أن يكون فى ذلك المنصب”.

و اضاف الاسد بانه علي الرغم من اعطاء الرئيس الامريكي دونالد ترامب اولوية القتال و القضاء علي المنظمات الارهابية و ابرزهم تنظيم داعش يعتبر امر واعد و لكن يجب من المبكر جدا توقع اي خطوات قوية لافتا الي ان التعاون بين الجانب الروسي و الامريكي بشأن تكثيف القتال ضد التنظيمات الارهابية سوف يكون لها نتائج ايجابية.

” أعتقد أن هذا واعد لكن علينا أن ننتظر، فلا يزال من المبكر أن نتوقع أى شىء عملى، لأن الأمر قد يتعلق بالتعاون بين الولايات المتحدة وروسيا، ونعتقد أن ذلك سيكون إيجابيا لباقى أنحاء العالم بما فى ذلك سوريا، وبالتالى كما قلت لا يزال من المبكر الحكم عليها “

و في نفس السياق اوضح الرئيس السوري بشار الاسد ان بلاده لا تزال مستمرة في حربها ضد التنظيمات الارهابية لتحرير كل قطعة ارض سورية من سيطرتها مشيرا الي ان العناصر المسلحة في سوريا يقدم لهم الدعم بعض الدول الاوروبية و دول الخليج الوهابية لكي ينشروا المزيد من العمليات الارهابية في سوريا مشيرا الي انه منذ عامين سابقين قد تغير العالم و لكن شيئان لم يتغيرا و هما استمرار وجود تنظيم القاعدة بالعالم من خلال تنظيمي داعش و جبهة النصرة و العقلية القديمة للمسئولين الاوروبيون.

“الولايات المتحدة تغيرت، والوضع فى سوريا تغير، والوضع فى المنطقة عموماً تغير”

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *