الرئيسية / اخبار مصر / معلومات عن عمر عبد الرحمن الشيخ الضرير الذى وافته المنية اليوم بأحد السجون الاميريكية
عمر عبد الرحمن
الاب الروحى للجماعة الاسلامية عمر عبد الرحمن

معلومات عن عمر عبد الرحمن الشيخ الضرير الذى وافته المنية اليوم بأحد السجون الاميريكية

قبل ساعات قليلة من الآن , اعلنت ابنة الشيخ عمر عبد الرحمن وفاة ابيها , المعتقل بأحد السجون الاميريكية , حيث انتقل الى رحمة الله تعالى اليوم السبت الموافق 18/2/2017 , عن عمر يناهز تسعة وسبعون عاما “79” , حيث قامت بالاعلان عن هذا الامر خلال صفحتها الرسمية على موقع الفيسبوك , واليوم نتطرق الى اهم المعلومات الخاصة به , واليكم التفاصيل .

وفاة عمر عبد الرحمن :

بعد سنوات طويلة من تواجده بأحد السجون الاميريكية اثر اعتقاله لتورطه فى اعمال عنف , توفى اليوم السبت الموافق 18/2/2017 الشيخ الضرير عمر عبد الرحمن , حيث كانت قد اعلنت ابنته عبر صفحتها على موقع الفيسبوك عن وفاته حيث قامت بكتابة كلمات مختصرة تؤكد خبر الوفاة.

ويعتبر هذا الشيخ هو الاب الروحى للجماعة الإسلامية , الجدير بالذكر ان المخابرات الاميريكية كانت قد قامت بالتواصل مع اسرة الراحل فى الفترة الاخيرة وذلك بهدف تقديم طلب للسفارة الاميريكية بالقاهرة , وذلك لإستئناف عقوبته فى مصر بسبب تدهور حالته الصحية على نحو كبير .

وقد كانت هناك مطالبات بالإفراج عنه , حيث طالب المستشار الاعلامى لأحد الاحزاب السياسية وهو حزب البناء والتنمية بالعفو الصحى عنه من الرئيس الأمريكى السابق باراك اوباما قبلما يقوم بمغادرة البيت الابيض ويتولى مهام الرئاسة الرئيس ترامب , وبخاصة ان الفترة الآخيرة شهدت حالته الصحية تدهورا كبيرا بعدما اصيب بنزلة معوية حادة وتم نقله الى المستشفى لتلقى العلاج اللازم.

الإتهامات الموجهة اليه :

وقد تم توجيه الى عددا من الاتهامات التى على آثرها مكث فى احد السجون الاميريكية وتم الحكم عليه بالسجن مدى الحياة , والتى يأتى فى مقدمتها تورطه فى اعمال عنف وتخريب , وتحديدا التورط فى احداث هجمات 11 سبتمبر وتفجير مركز التجارة العالمى , هذا الى جانب اتهامات آخرى ترتبط بأعمال عنف والتى منها التخطيط لشن اعتداءات آخرى على الدولة واستهداف عددا من الشخصيات الهامة والاسماء البارزة , والتى من بينها استهداف المقر الخاص للأمم المتحدة وغيرها من الاتهامات الآخرى الموجهة اليه .

نشآته واهم المعلومات عنه :

يعتبر من مواليد محافظة الدقهيلة وتحديدا فى العام الميلادى 1938 , وبعد فترة وجيزة من ولادته لا تتجاوز العشرة شهور فقد بصره , وفى العام الميلادى 1960 اتم دراسته فى مرحلة الثانوية الازهرية , وبعدها قام بالالتحاق بكلية اصول الدين والتى قام بالدراسة فيها حتى تخرج منها فى العام الميلادى 1965 وفد تمكن من الحصول على تقدير عالى ” امتياز مع مرتبة الشرف ” , وقد وقع عليه الاختيار وتم تعيينه فى وزارة الأوقاف كإماما لاحدى المساجد الكائنة بقرى محافظة الفيوم.

وبعد فترة قام بالتحضير الماجستير وحصل على الشهادة وبعد ذلك تم تعيينه كمعيدا للكلية مع استمراره كإمام للمسجد متطوعا , ولكن مسيرة عمله لم تكتمل حيث تم وقفه عن العمل فى الكلية بعد سنوات من شغله هذا المنصب وتحديدا فى العام الميلادى 1969 , وخلال الأشهر الآخيرة من هذا العام تم رفع عقوبة الاستيداع عنه , ولكنه لم يستمر فى منصبه الذى كان يشغله لينتقل من العمل كمعيد فى الكلية الى ادارة الازهر بدون عمل .

وقد تعرض للكثير من المضايقات التى استمرت على مدار اعواما , والتى انتهت بإعتقاله فى العام الميلادى 1970 بعد وفاه الرئيس المصرى الاسبق جمال عبد الناصر , وقد مكث فى السجن لمدة سنوات وبعدها خرج منه , وعقب تركه السجن تمكن من الحصول على درجة الدكتوراه  , إلا انه قد تم منعه من التعيين , وقد استمرت هذه المضايقات والمنع حتى العام الميلادى 1973 , حيث استدعته الجامعة واخبرته بوجود عددا من الوظائف الخالية بكلية البنات , وبالفعل التحق بالعمل فيها وقام بإختيار محافظة اسيوط , وقد استمر فى عمله لمدة اربعة سنوات اى حتى العام الميلادى 1977 , وبعد ذلك تم اعارته الى هذه الكلية فى العاصمة السعودية الرياض وتحديدا فى العام الميلادى 1980 , وبعدها قام بالعودة الى مصر.

اعتقاله ومحاكمته :

وفى العام الميلادى 1981 تعرض للإعتقال ضمن قرارات التحفظ , ولكنه تمكن الهرب , الا ان القوات تمكنت من القاء القبض عليه مرة ثانية فى نفس العام وتحديدا فى شهر اكتوبر  ,وقد تمت محاكمته فى قضية مقتل السادات , ولكنه حصل على البراءة وتم الافراج عنه حيث خرج من المعتقل بعدها بثلاثة اعوام وتحديدا فى العام الميلادى 1984 فى الثانى من شهر اكتوبر لهذا العام .

وقد اتجه الى السفر للولايات المتحدة الاميريكية وتم اعتقاله هناك بتهمة التورط فى احداث عنف وتحديدا تلك الخاصة بتفجيرات نيويورك عام 1993 , وقد تعايش واقعا مؤلما داخل حائط السجن الذى كان يمكث به وبخاصة انه استمر فيه لسنوات طويلة تقدم به العمر واصبح يعانى من الكثير من الأمراض المزمنة والتى منها امراض القلب والروماتيزم وغيرها من الامراض الآخرى , وفى العام الميلادى 2012 قام الرئيس المعزول محمد مرسى بالتعهد فى الخطاب الاول له والذى كان من ميدان التحرير ببذل اقصى ما فى وسعه لإطلاق سراحه والافراج عنه  , وفيما يتعلق بحياته العائلية فقد قام بالتزوج مرتين ولديه الكثير من الابناء .

وفيما يتعلق بحياته العلمية والمؤلفات التى قدمها واثرى بها المكتبة الاسلامية , فله العديد من المؤلفات والتى يآتى فى مقدمتها موقف القرآن من خصومه وغيرها من المؤلفات الآخرى ذات الاهمية الكبيرة , كما قام بكتابة عددا من المؤلفات والمقالات الهامة والتى منها قولوا للظالم لا  ,  هذا الى جانب التسجيلات الصوتية الخاصة به والتى منها القرآن الكريم كاملا , وكان له الفضل فى تفسير العديد من الايات القرآنية والتى منها سورة الكهف كما القى العديد من المحاضرات الدعوية فى عددا من الدول الاجنبية وغيرها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *