الرئيسية / اخبار الاقتصاد / شعار السلطة الحالية لمواجهة تدهور الأحوال الاقتصادية خلال الفترات السابقة
طارق عامر

شعار السلطة الحالية لمواجهة تدهور الأحوال الاقتصادية خلال الفترات السابقة

تواجهه مصر أزمة كبيرة في ظل سوء الأوضاع الاقتصادية من العام الماضي، وقد اتخذت السلطة الحالية شعار “الصبر مفتاح الفرج” الشعار الذي يتم التعامل به مع المواطنين المصريين للصبر علي الوضع الحالي الذي تعاني منه الدولة بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية في الفترات الحالية، إلا أن يستقر الوضع الاقتصادي ويزدهر من جديد، ونظراً للوضع الحالي للدولة فتم رفع هذا الشعار بداية من رئيس الوزراء والرئيس عبد الفتاح وطارق عامر محافظ البنك المركزي، لتهدئة الشعب وصبره علي ما تعاني منه الدولة ولكن كل هذا دون جدوي أو تقدم علي أرض الواقع، حيث أن برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي قامت به الحكومة المصرية خلال الشهور الماضية لن يأتي تقدم ملحوظ إلي الآن، ما زال الوضع الاقتصادي منخفض والتضخم يتجاوز 32%، بالإضافة إلي ارتفاع الأسعار بشكل كبيراً جدا في الأسواق المصرية، ولن يكن متوقع أرتفاع تلك الأسعار الذي نتج بعد تطبيق قرار تعويم الجنيه المصري مما فقد الجنية ثلاثة أضعاف قيمته، وما زالت الأسعار حتي يومنا هذا مرتفعة بشكل كبير، ولن يتحمل المواطن المصري تحمل نفقات معيشته ومتطلباته الأساسية في ظل هذا الغلاء.

 

شعار السلطة لمواجهة الأزمات الاقتصادية

في ظل سوء الأحوال الاقتصادية يطلب الرئيس عبد الفتاح السيسي من الشعب المصري أن يتحمل هذه الفترة وأن يصبر علي ما تواجهه الدولة في الفترات الحالية، الذي نتج عنه زيادة كبيرة في الأسعار لكنها فترات مؤقته وسوف يعود الوضع إلي طبيعته وتشهد الدولة حاله من النمو الاقتصادي، ولكن من بداية توليه الرئاسة إلي يومنا هذا ولن نشهد مصر أي تقدم اقتصادي بل الوضع يزداد والأسعار في زيادة مستمرة، ومازال الشعب يتحمل غلاء الأسعار، أملا في تحسين الوضع وخفض الأسعار.

يري محافظ البنك المركزي،طارق عامر، أن الإصلاح الاقتصادي يلزمه عدد من الإجراءات ، كما قال أن الأزمة المالية التي تعاني منها مصر خلال العام الماضي علي وشك الانتهاء ولا عودة لها مرة آخري، ويري أن العام القادم سيكون طفرة في النمو الاقتصادي، وذلك بعد أن حقق الاحتياطي النقدي زيادة، بالإضافة إلي معالجة الخلل في ميزان المدفوعات، كما أشار إلي أن المصانع المصرية تكون بكامل قوتها وستنافس دول الخليج ،علاوة علي ذلك تنشيط السياحة وتحسنها بنسبة 50% خلال هذا العام ،بالإضافة إلي تضاعف نمو الإنتاج عن العام الماضي، كما يري الخبير الاقتصادي، الدكتور وائل المنصور، أن الشعب المصري تحمل وصبر كثيراً علي تلك الأزمات الاقتصادية،دون رؤية أي تقدم أو تحسن ملحوظاً أو إنجازات علي ارض الواقع يساهم في الإصلاح الاقتصادي.

كما أشار النحاس، أنه لم يري إلي هذه اللحظة أي تقدم من قبل المسؤولين ولن يتم اتخاذ عدد من الإجراءات الجدية التي من خلالها تمكن الحكومة من السيطرة علي الوضع الاقتصادي ،وأنه ما زالت مصر تعاني من ضعف الخدمات وخدمة التعليم والصحة ولن تحرز أي تقدم ملحوظ، كما أكد أن كل التوقعات تشير إلي سوء في الأوضاع الاقتصادية خلال الشهور القادمة، وذلك بسبب القرارات التي تتخذها الحكومة دون دراستها بشكل كافي، كما أشار إلي أهمية ضرورة اتخاذ خطوات إيجابية نحو النمو الاقتصادي بالإضافة إلي ضرورة اتخاذ الدولة عدد من الإجراءات حتي يتم السيطرة علي الأوضاع وتعود مصر إلي النمو الاقتصاد كما كانت من قبل، كما قال في نهاية حديثه أن الشعب المصري قد تحمل الكثير وصبر علي ما مرت به الدولة من سوء في الخدمات وتدهور في الاقتصاد بشكل عام  كما لفت الأنظار إلي أن هذا الوضع لم يستمر حيث لن يتحمل الشعب أكثر من تلك الأعباء التي يعاني منها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *