الرئيسية / اخبار العالم / اخبار الاقتصاد الدولى فى الفترة الاخيرة
أسعار الدولار اليوم
أسعار الدولار

اخبار الاقتصاد الدولى فى الفترة الاخيرة

بحسب تقرير اقتصادي نشرته أوكسفورد بيزنيس غروب، أحرزت المملكة الأردنية الهاشمية تقدماً كبيراً في الحفاظ على استقرار اقتصادها الكلي وخفضت العجز المالي نسبياً خلال السنوات القليلة الماضية رغم استمرار حالة من عدم الاستقرار تعيق نمو منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، كما ويستمر الأردن ببذل الجهود للوفاء بشروط اتفاقيته مع صندوق النقد الدولي الذي قدم تسهيلات وقروضاً تبلغ قيمتها 723 مليون دولار، وربما تحتاج الحكومة في الأردن إلى مواصلة إصلاحات أوسع كي تزيد من عائدات ضريبة الدخل ولكي تضع حداً للتهرب الضريبي للحفاظ على ما أحرزته من تقدم حتى الآن، فقد حققت البلاد تقدماً في عدة من المجالات حيث انخفض العجز المالي في الناتج المحلي الإجمالي من 10.3٪ عام 2014 إلى 3.2٪ عام 2016 وانخفض بعدها إلى ما يعادل 2.5% عام 2017، كما شهد النمو في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي تحسناً ملحوظاً حيث ارتفع من أدنى مستوىً له منذ 25 عاماً: 2٪ عام 2016 إلى 2.2% في العام الذي تبعه، فضلاً عن التركيز على التوسع في المناطق الخضراء ومحاربة التصحر في البلاد والتوجه نحو الأتمتة بما يتماشى مع الأجندة الاقتصادية الجديدة متوسطة المدى، وهي خطة النمو الاقتصادي في الأردن للفترة الممتدة ما بين العامين 2018 والعام 2022 والتي تهدف إلى تحسين المناخ الاقتصادي العام في البلاد وجذب الاستثمارات الدولية الجديدة التي تستهدف مجالات الصناعة والكهرباء والنقل وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
نقرأ في النيويورك تايمز مقالاً نشر في شباط 2018 تحت عنوان انتهى عصر الحصول السهل على المال ويستعد العالم الآن للصدمات، يبدو وكأن حقبة جديدة على وشك أن تبدأ الآن إذ لطالما كانت أسواق الأوراق المالية في الولايات المتحدة تتصاعد مفتونةً باللوائح التنظيمية المتهاودة وبسبب ميل ترمب إلى خفض الضرائب كان كل اقتصاد رئيسي في العالم يتطور إلى الأمام، إلا أن ما يؤكده الخبراء هو أن المستثمرين سينساقون وراء الاستثمارات المتهورة وسيخاطرون معتقدين أن أخطار السوق قد تم ترويضها، لقد انتهت فترة من الزمن استمرت لعقد كامل من التسهيلات في الحصول على الأموال كسياسة اتبعتها المصارف المركزية في آسيا وأوروبا والولايات المتحدة ونحن الآن أمام ظروف جديدة يتعين فيها على الشركات دفع مبالغ أكبر للاقتراض وسيتعين على الأشخاص العاديين دفع المزيد لتمويل شراء المنازل والسيارات وغيرها من المشتريات الأخرى، وفي تقرير آخر نشرته Asia Times في مطلع حزيران 2018، يحذر محللون اقتصاديون من أن العام 2013 قد عاد من جديد أو ربما العام 1997 هو الذي عاد، ومن السذاجة بمكان التقليل من خطورة تضاعف حجم ديون الأسواق الناشئة خلال العقد الماضي، إلا أن هناك سبب واحد يدعو للتفاؤل وهو أن البنوك المركزية الآسيوية قد تعلمت كيف تقوم بعملها على أكمل وجه وبالشكل الصحيح، وما هو مختلف الآن هو أن الانتعاش في الأسهم والسندات العالمية على مدى الاثني عشر شهراً الماضية لا تسمح به السلطات النقدية الآن بل تسعى إلى سحب السيولة النقدية من السوق، كما وأن مستويات الديون المرتفعة تعد من أكثر العوائق وضوحاً ما يجعل قارة آسيا عرضة لإعادة تقييم مخاطر الائتمان في أي لحظة، أما بالنسبة إلى الديون الضخمة الناتجة عن الاقتراض من أجل المسكن بدءاً من كوريا وحتى ماليزيا هي مصدر قلق آخر، وفي الحالة الصينية قد يؤدي أي جهد لتجفيف السيولة إلى حدوث مضاعفات اقتصادية خطيرة ففي نهاية عام 2017 بلغت قيمة الدين في الشركات الرئيسية 160% من الناتج المحلي الإجمالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *